منذ فترة ماضية انهارت بعض المباني العتيقة بالعاصمة وراح ضحيتها من داهمه القدر، لكن الإهمال ينبغي أن يتوقف، فما حدث يحدث بين حين وآخر وهو بمثابة إنذار للتكرار لأن هناك مبان أخرى مهددة وعلى وشك السقوط في أكثر من موقع، هي لاتخضع للصيانة مظهرها وإن طال عمرها لا يليق بطرابلس ولا بأي مدينة أخرى.
هل هي لأفراد ولم يهتموا بها ومؤجرة لأجانب أم للدولة ومهملة بغض النظر عمن يقطنها أو يستغلها ولماذا أهملت ؟ يبدو أنه لا أحد يهتم بذلك على أن الضرورة تحتم أن تكون هناك جهة ما تراقب هذه المباني ومدى صلاحيتها، خاصة في الأحياء القديمة التي مضى عليها مئات السنين، ربما يراها البعض جزء من التراث، وهي فعلا كذلك وتشكل تاريخا للمدن والحفاظ عليها غاية في الأهمية، ونحن لن نطالب بهدمها بل بصيانتها للحيلولة دون اندثارها، ولدرء الخطر عن الناس.
يسرني وبكل فخر أن أتقدم بأصدق آيات التهاني والتبريكات لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية بمناسبة…
د.علي المبروك أبوقرين للتذكير جيل الخمسينات وانا أحدهم كانت الدولة حديثة العهد وتفتقر للمقومات ،…
د.علي المبروك أبوقرينقررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 ديسيمبر 2007 على أن يكون 14…
في حلقة جديدة من برنامج كلام الناس 22 سلطت الضوء على أسباب سيطرة المنتجات المستوردة…
د.علي المبروك أبوقرين في نهاية الأربعينات وقبل إستقلال البلاد بمدة بسيطة , وفي ضواحى طرابلس…
د.علي المبروك أبوقرين الأعداء المتربصين بالوطن لهم أهدافهم الواضحة ، ويسعوا جاهدين لتحقيقها ، مستخدمين…